زيارة أحمد الشرع للكنيسة المريمية في دمشق: إحياء عهد معاوية بن أبي سفيان للتعايش الديني
زيارة أحمد الشرع للكنيسة المريمية في دمشق وإحياء عهد معاوية بن أبي سفيان
في خطوة تاريخية رمزية، قام الرئيس أحمد الشرع بزيارة الكنيسة المريمية في دمشق القديمة، حيث أحيى ذكرى وثيقة ومعاهدة معاوية بن أبي سفيان التي منح فيها أهل دمشق من النصارى الأمان والعيش المشترك بعد تحرير المدينة. هذه الزيارة تعكس عمق التعايش الديني والحضاري في دمشق، والتي كانت أول مدينة شهدت عيشاً مشتركاً بين مختلف الديانات.
وثيقة ومعاهدة معاوية بن أبي سفيان
تعود هذه الوثيقة إلى سنة 45 هجريًا، بعد أن منح الله للمسلمين دمشق بعد عقود من الظلم والاضطهاد. كتب معاوية بن أبي سفيان للأهالي من النصارى الأمان والعهد، مؤكداً على حقهم في ممارسة شعائرهم بحرية دون مضايقة. وتقول النصوص التاريخية إن القسيسين والرهبان كانوا على قدر كبير من الزهد والتواضع، مما أكسب العلاقة بين المسلمين والنصارى الاحترام المتبادل.
أهمية زيارة أحمد الشرع
خلال الزيارة، كتب الرئيس أحمد الشرع في سجل الزوار مقتبساً من القرآن الكريم: وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُم مَّوَدَّةً لِّلَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ قَالُوا إِنَّا نَصَارَىٰ ۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْبَانًا وَأَنَّهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ. وأضاف: "دمشق لها أول عيش مشترك عرفته البشرية، ودوام ذلك عهد وميثاق وواجب، كل الحب."
دمشق وحقبة العيش المشترك
دمشق كانت وما تزال مثالاً حياً على التعايش الديني والثقافي. من خلال العهود والمعاهدات التاريخية مثل عهد معاوية بن أبي سفيان، تمكنت المدينة من المحافظة على وحدة المجتمع رغم التنوع الديني. هذا التاريخ المشرف يمثل درساً قيماً في التسامح والعيش المشترك.
سؤال وجواب حول الوثيقة والمعاهدة
س: ما هي أهمية وثيقة معاوية بن أبي سفيان للنصارى في دمشق؟
ج: الوثيقة ضمنت حماية حقوق النصارى في ممارسة شعائرهم بحرية، وحفظت لهم حياتهم وممتلكاتهم، مؤكدة على احترام التنوع الديني.
س: كيف تعكس زيارة أحمد الشرع للكنيسة المريمية هذا التاريخ؟
ج: زيارة أحمد الشرع تمثل استمراراً للنهج الحضاري للتعايش الديني، وتذكيراً بأن الاحترام المتبادل بين المسلمين والنصارى جزء من تاريخ دمشق العريق.
مصادر وروابط مرجعية
كلمات مفتاحية إضافية
التعايش الديني، دمشق القديمة، زيارة تاريخية، الكنيسة المريمية، وثائق إسلامية، التاريخ الإسلامي، العيش المشترك، حماية الأقليات الدينية، رمضان، العصور الإسلامية، سوريا الثقافية، الحوار بين الأديان.
